موقع يخاطب عملاءكم بلغتهم. كما يجب.

زر تبديل لغة يستبدل النصوص عبر JavaScript لا تراه محركات البحث، ويشعر القارئ أنه غريب عن الصفحة. الموقع متعدد اللغات الحقيقي يمنح كل لغة روابطها الخاصة، ومحتواها الخاص، وتحسين محركات البحث الخاص بها — ومع العربية، تخطيطاً مصمَّماً من اليمين إلى اليسار فعلاً.

هذا الموقع نفسه هو النموذج: عدة لغات، لكل واحدة روابط مستقلة قابلة للأرشفة مع hreflang صحيح، وقوائم تنقّل ومحتوى موطَّنين لكل سوق. والنسخ التي تُقرأ من اليمين إلى اليسار — العبرية والعربية التي تقرأونها الآن — مبنية RTL من الأساس، حتى اتجاه الأسهم. موقعكم يمكن أن يعمل بالطريقة نفسها تماماً.

نحن نوطّن بنية واضحة لا بزر ترجمة: بحث كلمات مفتاحية لكل لغة على حدة (ما يكتبه المستخدم في السوق السعودي ليس ترجمة لما يكتبه غيره)، وروابط (slugs) بلغتها، وبيانات وصفية موطَّنة، وخطوط وتنسيق يدعمان الحرف العربي كما ينبغي.

ما يشمله الموقع متعدد اللغات

  • روابط مستقلة قابلة للأرشفة لكل لغة (/ar/ و/en/)
  • hreflang متبادل مع x-default
  • تصميم RTL حقيقي للعربية: التخطيط، الأيقونات، النماذج، الأرقام
  • بحث كلمات مفتاحية أصلي لكل لغة وروابط بلغتها
  • عناوين وأوصاف وبطاقات Open Graph موطَّنة
  • محتوى مكتوب للسوق، لا نص مقلوب آلياً

لماذا تفشل المواقع المترجمة وتنجح المواقع المُوطَّنة

أداة ترجمة مثبَّتة فوق موقع إنجليزي تنتج صفحات إنجليزية ترتدي زياً مستعاراً: الروابط تبقى إنجليزية، ومحركات البحث في السوق المستهدف لا ترى صفحة مخصصة تستحق الترتيب، والقارئ يلمس الخلل من السطر الأول. الموقع المُوطَّن مختلف بنيوياً: كل لغة تحصل على روابطها القابلة للأرشفة، وكلماتها المفتاحية المدروسة، وبيانات وصفية مكتوبة بلغتها، ومحتوى يُقرأ وكأنه كُتب بها ابتداءً.

الفرق يظهر في البحث: Google ترتّب الصفحات لا أزرار التبديل. وإذا كان السوق العربي أو الإنجليزي يستحق أن تخدموه، فهو يستحق صفحات حقيقية خاصة به.

الـ RTL نظام تصميم، وليس خاصية في CSS

التخطيط العربي يعكس تجربة القراءة بالكامل: ترتيب التنقّل، واتجاه الأيقونات، ومحاذاة النماذج، والجهة التي تنفتح منها القائمة. الأرقام والأسعار وأرقام الهواتف يجب أن تبقى من اليسار إلى اليمين داخل جملة تُقرأ من اليمين، وإلا اختلطت وظهرت مشوّهة. والتنسيق الطباعي يتغير أيضاً: قواعد التباعد التي تخدم الحرف اللاتيني تضر بالحرف العربي. نحن نصمّم RTL أصلاً بدل قلب تخطيط LTR والأمل في أن يعمل — والنسخ العبرية من هذا الموقع ومتجر Kav Magen ضمن أعمالنا مبنية بهذا الأسلوب، ويمكنكم فحص أي منهما الآن.

  • روابط مستقلة قابلة للأرشفة لكل لغة، بمفردات اللغة نفسها
  • hreflang متبادل حتى يصل كل سوق إلى نسخته
  • تخطيط RTL حقيقي: تنقّل معكوس، أيقونات مصحّحة، أرقام معزولة
  • بحث كلمات مفتاحية يُنفَّذ داخل كل سوق، لا كلمات مترجمة
  • عناوين وأوصاف ومعاينات اجتماعية موطَّنة لكل لغة

الحالة الأكثر تكراراً في السوق السعودي: عربي وإنجليزي

مع اتساع الاعتماد على القنوات الرقمية في السوق السعودي، يصبح الموقع ثنائي اللغة عربي–إنجليزي أعلى نسخة قيمة من هذه الخدمة: جمهور واسع يبحث بالعربية، وكثير من المواقع المنافسة إما بلا نسخة عربية أصلاً، أو بنسخة عربية مُثبَّتة فوق تخطيط لاتيني تظهر فيها الأزرار والأيقونات والنماذج في الاتجاه الخاطئ. وضبط hreflang بشكل صحيح يجعل كل لغة تنافس على حدة بدل أن تتنازع الصفحتان على الظهور نفسه. الإنجليزية نكتبها بلغتنا الأصلية، والمحتوى العربي نعدّه بمراجعة ناطقين أصليين، أما بنية RTL فنبنيها بأنفسنا من الأساس — وهذا تحديداً ما يميّز عملنا.

خاطبوا كل سوق تخدمونه.

ابدأ موقعك الآن

تعدد اللغات في بيئة إنتاج حقيقية

Kav Magen يعمل بالكامل بالعبرية بتخطيط RTL كامل داخل تجربة متجر إلكتروني. وTejas Castiblanco يعمل بالإسبانية مع نسخ لغوية إضافية. وهذا الموقع الذي تقرأونه الآن يعمل بعدة لغات، من بينها النسخة العربية.

هل تحتاج كل لغة صفحات خاصة بها؟

نعم. الروابط المستقلة لكل لغة هي الطريقة التي توثّقها Google وهي التي تحقق ترتيباً فعلياً. نحن نولّدها ونديرها من بنية واحدة، فتبقى إدارتها عملية.

هل العربية مختلفة فعلاً عن مجرد ترجمة النصوص؟

مختلفة تماماً. العربية تُقرأ من اليمين إلى اليسار: التنقّل والتخطيط والأيقونات والنماذج يجب أن تُصمَّم معكوسة، والأرقام وأرقام الهواتف تبقى من اليسار إلى اليمين داخل الجملة، والتنسيق الطباعي يتغير كذلك. نحن نصمّم RTL أصلاً، وهي الخبرة نفسها التي راكمناها من بناء واجهات عبرية RTL كاملة.

بأي لغات تكتبون؟

لغات عملنا الأصلية هي الإنجليزية والعبرية والإسبانية. أما ما عداها — والعربية منها — فنبني له البنية الصحيحة نفسها، ونعدّ محتواه ونراجعه مع ناطقين أصليين، بينما البنية التقنية والتصميمية لـ RTL نبنيها بأنفسنا لأنها مجال عملنا اليومي. وهذا الموقع نفسه منشور بعدة لغات، لكل واحدة روابطها ومحتواها وتهيئتها، ومنها نسختان تُقرآن من اليمين إلى اليسار.

هل يكلّف الموقع متعدد اللغات ضعف السعر مع كل لغة؟

لا. البنية مشتركة، فتكلفة اللغة الإضافية هي عمل التوطين نفسه (المحتوى، البيانات الوصفية، المراجعة) وليست موقعاً ثانياً. الاستثمار الهيكلي يحدث مرة واحدة، والتسعير يُقدَّم كعرض سعر خاص بكل مشروع.

هل يمكن إضافة لغة إلى موقعنا الحالي؟

غالباً نعم، إذا كانت بنية الموقع تسمح بروابط مستقلة لكل لغة. أما إذا كان يعتمد على أداة ترجمة فورية فقط، فسنخبركم بصراحة بالخيارات المتاحة وبما يترتب على كل خيار قبل بدء أي عمل.

خاطبوا كل سوق تخدمونه.

أخبرونا بلغاتكم وأسواقكم، ونرسم لكم البنية المناسبة.

ابدأ موقعك الآن